يوجد في اليمين من يتعجلون مجيء ايلول ليروا العرب أنفسهم يدفنون اتفاق اوسلو نهائيا. فانه قد قيل هناك بصراحة انه 'لا يخطو أي طرف أي خطوة لتغيير وضع الضفة الغربية وقطاع غزة ما ظلت المباحثات في الوضع الدائم معلقة'.
لم تبدأ هذه المحادثات بعد. ومن بين الموضوعات التي يمكن البت بها بالتفاوض وحده تعد الحدود والعلاقات الخارجية والقدس. وعلى ذلك فان 'الشريك' الذي يحسم هذه الاختلافات عن رأيه الذاتي أعني (الحدود والعلاقات الخارجية والقدس) يلغي الاتفاق بيديه.
وقد قيل عن نتائج الغاء اوسلو، في الاتفاق البيني: 'لا يعتبر أي طرف بدخول هذا الاتفاق متخليا عن أي حق أو مطلب أو موقف'. أي أن اسرائيل تستطيع ان تفرض سيادتها على يهودا والسامرة بالتكتيك الذي ضمت به القدس والذي يعبر عن طلب حقنا في أرض اسرائيل.
بعد زمن قصير من حرب الايام الستة سنت الكنيست المادة 11 ب من أمر نظم السلطة والحكم، والتي تخول الحكومة أن تفرض سيادتها على كل جزء من أرض اسرائيل (الانتدابية) بأمر حكومي بسيط، برغم أن الدولة المحتلة لا يحق لها بحسب القانون الدولي أن تفعل هذا في منطقة احتلت من ذي سيادة قانوني.
بيد أن القانون قضى بأن اسرائيل لا ترى نفسها محتلة ومن جملة أسباب ذلك أنه لم يكن للاردن التي غزت المنطقة أي مكانة شر
۱۳۹۰ مرداد ۵, چهارشنبه
يدفنون اتفاق اوسلو
لا مكان لهستيريا 'ايلول الاسود'، لكن فرق التفكير يجب عليها أن تجلس الايام والليالي وأن تستعد.
اشتراک در:
نظرات پیام (Atom)
هیچ نظری موجود نیست:
ارسال یک نظر