۱۳۹۰ مرداد ۲۵, سه‌شنبه

عباس يصل الى لبنان عصر اليوم



يصل رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله محمود عباس بعد ظهر اليوم الثلاثاء الى بيروت في زيارة تستغرق يومين يلتقي خلالها كبار المسؤولين اللبنانيين ويتفقد اوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، بحسب ما افاد مصدر رسمي.
واشار المصدر الى ان عباس سيبحث مع المسؤولين اللبنانيين في طلب السلطة الفلسطينية من المجتمع الدولي الاعتراف بدولة فلسطين كعضو كامل في الامم المتحدة والذي سيرفع الى مجلس الامن في العشرين من ايلول/سبتمبر، في وقت سيكون فيه لبنان رئيسا للمجلس.
وسبق ان اعترف لبنان بدولة فلسطين في تشرين الثاني/نوفمبر من العام 2008، لكن تم تجميد القرار وترك التنفيذ الى الوقت المناسب.
وقررت الحكومة اللبنانية الاسبوع الماضي تطبيق قرار الاعتراف. وبذلك يكون لبنان اخر دولة عربية تعترف بدولة فلسطين، بعد ان اعلنت دمشق في 18 تموز/يوليو الماضي اعترافها بدولة فلسطين على خطوط الرابع من حزيران/يونيو 1967 وعاصمتها شرق القدس.
وسيتخلل زيارة عباس تدشين رسمي للسفارة الفلسطينية في بيروت.
وتوقع المصدر ان يؤكد لبنان دعمه للطلب الفلسطيني، مشيرا الى احتمال ان يقدم اللبنانيون نصيحة الى عباس باحالة الطلب الى الجمعية العامة للامم المتحدة لتجنب الفيتو الاميركي في مجلس الامن.
وسيبحث عباس ايضا مع المسؤولين اللبنانيين في سبل تحسين شؤون اللاجئين الفلسطينيين الذين يعيشون بمعظمهم في ظروف اقتصادية وانسانية مزرية في لبنان، وسيلتقي ممثلين عن الفصائل الفلسطينية.
وفي السياق ذاته أكد وزير الخارجية والمغتربين اللبناني عدنان منصور في حديث لقناة المنار أنّ تصويت لبنان في مجلس الامن سيكون لجهة الاعتراف بدولة فلسطين إلى جانب إخوانه العرب.
واضاف ان هناك مرسوما صدر عن الحكومة اللبنانية بإقامة علاقات دبلوماسية مع فلسطين على أن تحدد في ما بعد الآليات، لافتا إلى أنه بالامس أقرت الحكومة اللبنانية رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي مع فلسطين الى مستوى سفير.
وهي الزيارة الثانية لعباس الى لبنان في عهد الرئيس ميشال سليمان الذي وصل الى رئاسة الجمهورية في ايار/مايو 2008.
ويحتاج اقرار العضوية الى موافقة تسع دول من اعضاء مجلس الامن من اصل 15، شرط الا تستخدم اي من الدول الخمس الدائمة العضوية حق الفيتو.

الشيخ قاسم: لا قدرة للعدو على شن حرب



اكد نائب الامين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم عدم قدرة الكيان الاسرائيلي على شن أي حرب جديدة على لبنان نتيجة تخبطاته وازماته الداخلية والتي تعاني منها ايضا الدول الغربية الحليفة له.
وشدد الشيخ قاسم خلال حديث لصحيفة السفير اللبنانية، على ان "نقطة الحوار الوحيدة التي يجب البحث فيها هي الاستراتيجية الدفاعية الوطنية ونقطة على السطر".
كما جزم الشيخ قاسم في ذكرى الانتصار ، بأن "المقاومة لا تتأثر بأي وضع سياسي داخلي أو اقليمي مهما كان"، ناصحا المراهنين على متغيرات ما في سوريا أو المنطقة العربية للمس بالمقاومة "ألا يضيعوا وقتهم وألا يتوهموا كثيرا".
 
ودعا الى توجيه البوصلة مجددا الى العدو الاسرائيلي قائلا: "لنعلم انه وراء خفايا كثيرة لها علاقة بالمشاكل والفتن والتحركات الداخلية التي تستهدف إقلاق لبنان وجعله في مهب الريح بعد ان فشل هذا العدو في استخدام آخر ورقة كان يتوقع ان يستخدمها وتنتج له حلا وهي ورقة العدوان الكبير في تموز 2006، فقد أصبح واضحا للجميع ان استعدادات اسرائيل في وقتها الى شهر ايلول من العام 2006 كانت استعدادات تستهدف القضاء على "حزب الله" وبالتالي القضاء على مشروع المقاومة ورمز المقاومة ومشروع المقاومة في لبنان والمنطقة".
ورأى انه "مع فشل اسرائيل من خلال الانتصار الكبير بتلاحم الشعب والجيش والمقاومة انتقل لبنان من موقع المستجدي الى موقع العزيز الصامد الذي يحافظ على مواقعه ومطالبه والذي يستطيع فيه ان يقول نعم او لا بما ينسجم مع متطلباته او خصوصياته"، وتابع انه "على هذا الاساس، فإن لبنان ما بعد الانتصار يختلف عما قبله، وكل ما حصل بعدها من اثارة للفتن، كانت تهدف الى استجداء وسائل تهدف الى تخريب الوضع اللبناني من الداخل، والرد من وجهة نظرنا يكون بتصحيح البوصلة باتجاه العدو الاسرائيلي ولدينا إمكانات مهمة لذلك ونستطيع ان ننجح كما نجحنا سابقاً".
واعتبر الشيخ قاسم ان "السبيل لتصحيح البوصلة هو ان تخرج بعض الجماعات اللبنانية من الحرتقات الداخلية ومن التكالب على السلطة، وأن تقدم مصلحة لبنان على المصالح الخاصة وعلى منطق المزارع والوصايات الاجنبية الخارجية المختلفة"، ولفت الى انه "قد أصبح واضحا ان إمكانية الفصل بين المقاومة ولبنان بشعبه وجيشه إمكانية غير متاحة، لذلك نرى التحركات الاميركية والاسرائيلية في المنطقة العربية عموما تخرب البلدان واحدة تلو الاخرى وتتحرك لإعادة صياغة منطقة معدومة القوة والقدرة".
وشدد على انه "آن للجميع في لبنان أن يضع الامور على السكة الصحيحة وذلك بالفصل بين أمرين الاول، له علاقة بحسم ان العدو واحد لا غير وهو اسرائيل، وهذا ما يستلزم ان نكون مستعدين كي لا يباغتنا هذا العدو في يوم من الايام. الثاني، ان ينصرف الجميع الى قضايا الناس الداخلية ومصالحهم".
واضاف الشيخ قاسم ان "الوضع السوري يحتاج الى بعض الوقت حتى يستقر أكثر، لكن لا أعتقد ان المراهنين على تغييرات في سوريا تؤدي الى تغييرات في لبنان سينجحون، لان الوقائع تقول غير هذا"، إضافة الى ان "واقع لبنان يتأثر بخصوصياته وظروفه ولديه نوع من التماسك الخاص المرتبط بثلاثي الشعب والجيش والمقاومة بما يجعله بمنأى عن التأثر بالتطورات"، وأقول للمراهنين على متغيرات في سوريا تؤثر على المقاومة، "لا تتوهموا كثيرا ولا تضيعوا وقتكم ولا تعبّئوا جمهوركم بطريقة خاطئة، اعملوا بطريقة ايجابية للمساهمة في الحلول والمعالجة فهذا لمصلحة لبنان ولمصلحة سوريا".

رعد:سلاحنا موجه نحو اسرائيل فقط لا الداخل



أكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد أن "أولوية المقاومة هي بقاء سلاحها موجهاً نحو العدو الإسرائيلي، مهما أوذيت في الداخل".
ولفت الى أن "حساسية الإنسان المنتصر تجاه الإيذاء الذي يطاله من قبل الآخرين تكون بالغة المستوى"، مضيفاُ "لكننا مصممون على أن نتجاوز حساسياتنا في الداخل، وسلاحنا نوجهه فقط باتجاه عدونا الإسرائيلي، الذي هو عدو الأمة والإنسان".
 أضاف رعد في كلمة ألقاها خلال رعايته حفل إفطار أقيم في مجمع الإمام الحسين (ع) في بلدة عين بوسوار يوم الاحد، "أينما تسلل العدو الإسرائيلي للمس بسلاحنا، فإن هذا السلاح سيتوجه إليه تلقائياً لحساسيته المرهفة تجاه العدو الإسرائيلي الذي هزمناه في العام 2006 ، ومن غير المسموح أن يعطى فرصة، لا راهناً ولا مستقبلاًَ، من أجل أن يحاول العدوان على لبنان مرةً أخرى".
وختم رعد بالقول "يجب أن يعرف العدو أن زمن حروبه العدوانية على لبنان قد انتهى، اليوم لم تعد الحرب تُعد بالأيام، بل باتت حرباً تقرر مصير المنطقة، والعدو الإسرائيلي يفهم هذا المعنى".

"اسرائيل لا تقدر على شن حرب ضد لبنان"



اكد نائب الامين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم "عدم قدرة كيان الاحتلال الاسرائيلي على شن أي حرب جديدة على لبنان نتيجة تخبطاته وازماته الداخلية والتي تعاني منها ايضا الدول الغربية الحليفة له"، مشدداً على "ان نقطة الحوار الوحيدة التي يجب البحث بها هي الاستراتيجية الدفاعية الوطنية ونقطة على السطر".
وشدد قاسم خلال حديث لصحيفة السفير اللبنانية  "بأن المقاومة لا تتأثر بأي وضع سياسي داخلي أو اقليمي مهما كان"، ناصحا المراهنين على متغيرات ما في سوريا أو المنطقة العربية للمس بالمقاومة "ألا يضيعوا وقتهم وألا يتوهموا كثيرا".
ودعا الشيخ قاسم في ذكرى الانتصار الى توجيه البوصلة مجددا الى "العدو الاسرائيلي" لنعلم انه وراء خفايا كثيرة لها علاقة بالمشاكل والفتن والتحركات الداخلية التي تستهدف إقلاق لبنان ، بعد ان "فشل هذا العدو في استخدام آخر ورقة كان يتوقع ان يستخدمها وتنتج له حلا وهي ورقة العدوان الكبير في تموز 2006، فقد أصبح واضحا للجميع ان استعدادات اسرائيل في وقتها الى شهر ايلول من العام 2006 كانت استعدادات تستهدف القضاء على "حزب الله" وبالتالي القضاء على مشروع المقاومة ورمز المقاومة ومشروع المقاومة في لبنان والمنطقة".
وشدد على انه "آن للجميع في لبنان أن يضع الامور على السكة الصحيحة وذلك بالفصل بين أمرين الاول، له علاقة بحسم ان العدو واحد لا غير وهو اسرائيل، وهذا ما يستلزم ان نكون مستعدين كي لا يباغتنا هذا العدو في يوم من الايام. الثاني، ان ينصرف الجميع الى قضايا الناس الداخلية ومصالحهم".
واشار نائب الامين العالم لحزب الله الى انه "قبل التطورات التي حصلت في المنطقة العربية هذا العام، كان العدو في وضع صعب ولم يكن قد حسم قدرته في ان يخوض مواجهة عسكرية مع "حزب الله" برغم كل المناورات التي أجراها والتي كانت تستهدف تمتين الجبهة الداخلية المدنية، ولم يتمكن من معالجة فارق القدرة ولا تطوير القدرة بما ينافس وضع تموز 2006، أي اننا لو قارنا قدرات العدو وإمكاناته في تموز وقارنا تطور المقاومة إعدادا واستعدادا خلال الفترة ذاتها، يتبين تفوق "حزب الله" من الناحية النظرية على العدو والعدو يعلم ذلك تماما".
وفي جانب آخر من تصريحاته قال الشيخ قاسم ان "الوضع السوري يحتاج الى بعض الوقت حتى يستقر أكثر، لكن لا أعتقد ان المراهنين على تغييرات في سوريا تؤدي الى تغييرات في لبنان سينجحون، لان الوقائع تقول غير هذا"، إضافة الى ان "واقع لبنان يتأثر بخصوصياته وظروفه ولديه نوع من التماسك الخاص المرتبط بثلاثي الشعب والجيش والمقاومة بما يجعله بمنأى عن التأثر بالتطورات"، وأقول للمراهنين على متغيرات في سوريا تؤثر على المقاومة، "لا تتوهموا كثيرا ولا تضيعوا وقتكم ولا تعبئوا جمهوركم بطريقة خاطئة، اعملوا بطريقة ايجابية للمساهمة في الحلول والمعالجة فهذا لمصلحة لبنان ولمصلحة سوريا".
واكد قاسم ان "المقاومة في حالة تصاعدية ومستمرة بحمد الله مهما كانت الملفات الداخلية أو الاقليمية معقدة أو صعبة، فسواء كانت تمس "حزب الله" بصورة مباشرة أو غير مباشرة أو تمس حلفاءه فإن هذه الملفات لها طريق متابعة يختلف عن مسار المقاومة الذي لن يوقفه شيء ان شاء الله".
من جهة اخرى اكد الشيخ قاسم على ان "الحكومة برئاسة نجيب ميقاتي ناجحة من ناحية الاتجاه السياسي الذي اختارته وتدافع عنه، وقد سمعنا تصريحات رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس الحكومة ووزير الخارجية وكل المسؤولين الذين اكدوا على ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة، وعلى ان لا يكون لبنان في ركب أي وصاية اجنبية، فمن الناحية السياسية الحكومة انطلقت على أساس هذه الرؤية وعبرت عنها من خلال أفرادها ونحن راضون عن الاطار السياسي وعن الموقف السياسي للحكومة وهي تشكل في الواقع حماية لمصالح لبنان".
ولفت الى ان "طاولة الحوار موجودة ولها برنامج عمل واضح والمشاركون فيها انما شاركوا على أساس المناقشة في الاستراتيجية الوطنية الدفاعية، وعلى هذا الاساس نحن نوافق على انعقاد طاولة الحوار لمناقشة الاستراتيجية الدفاعية الوطنية، ولا نقبل أي شروط مسبقة ولا نوافق على أي تعديلات خارج الطاولة. لبنان له عدو واحد اسمه اسرائيل وعلينا ان نناقش الاستراتيجية الدفاعية لنحمي لبنان بالطريقة المناسبة ونقطة على السطر".

الامام الصدر حي و هو أسير لدى القذافي


في حديثها لوكالة ايسنا أكدت بنت الامام الصدر على عدم صحة تصريحات عبد المنعم الهوني  ممثل المجلس الانتقالي الليبي في مصر ، مشيرة على أنه يمكن بالحجة و المنطق الرد على كل هذه التصريحات.
و أضافت أن الهوني فر من ليبيا على اثر الخلاف الذي نشب بينه و بين القذافي قبل ثلاث سنوات من زيارة الامام الصدر مع مرافقيه الاثنين إلى ليبيا و تصريحات الهوني جاءت بناء على معلومات غير أكيدة .
و أشارت إلى أن التصريحات و المعلومات  التي أدلى بها الهوني قبل عدة أيام لجريدة الحياة و التي تحدث فيها عن المهمة التي أوكلت إلى نسيبه ، قد قام أخو نسيبه في اليوم الذي تلا التصريحات بتكذيبها خلال اتصالٍ هاتفي بالجريدة.
و أوضحت أن الهوني في المرة الثانية و في لقاء له مع مجلة الشراع اعترف بكذبه قائلاً أنه رأى من مصلحته الحديث عن هذه المسألة ليضغط على نسيبه و ليبتليه بقضية اختطاف الامام موسى الصدر.
و أظهرت بنت الامام الصدر تعجبها الشديد من تناقل وسائل الاعلام المحلية و العربية لتصريحات الهوني الذي كذب مرتين ، مؤكدة على أن معلوماته ليست محل ثقة وأنه على الرغم من اصرار العديد من المسؤولين الليبيين على أن تنسى عائلتها هذه القضية فإنها لن تتوقف أبداً عن متابعة الموضوع.
كما طالبت بنت الامام الصدر بمحاكمة المقصرين في قضية اختطاف والدها معتبرة أن كل من سكت عن هذه الجريمة و لم يتحدث عنها فهو شريكٌ في الجريمة ، و قالت إن الامام الصدر أسير لدى القذافي و بعون الله سنقوم بفك أسره ، و علينا أن ننتبه إلى هدف هؤلاء و ألا نصدق ادعاءاتهم.

تطورات المنطقة الأخيرة تسرّع بزوال الكيان الاسرائيلي



قال نائب قائد قوات حرس الثورة الإسلامية في الشؤون السياسية، إن الأحداث الأخيرة في المنطقة والصحوة الإسلامية في الدول التي كانت قبل فترة وجيزة من حلفاء الكيان الاسرائيلي الاستراتيجيين، يشكل عاملاً في الإسراع بزوال هذا الكيان الغاصب.
واعتبر العميد يدالله جواني أمس السبت، أن التحليل الخاطئ والنظرة السطحية لأصحاب الآراء السياسية والعسكرية في الكيان الاسرائيلي والخبراء الغربيين بشن الهجوم علی لبنان، كانت من أهم أسباب هزيمة هذا الكيان أمام حزب الله في لبنان.
وقال إن الإعتقاد بمسألة أن امتلاك المعدات والتكنولوجيا والأسلحة الحديثة وكذلك انتصارات هذا الكيان السابقة في حروبه ضد الدول العربية، يمكن أن تضمن انتصاره أمام قوات شعبية لا تمتلك سوی معدات وأسلحة أقل بكثير، جعل الصهاينة يخطئون في تحليلهم بشن الحرب علی لبنان.
وأضاف: إن الإعتقاد بأن الهجوم علی لبنان بإمكانه أن يفضي إلی تدمير حزب الله في مدة‌ أقل من أسبوع ويمهد الأرضية لاعتقال ومحاكمة القادة والشخصيات الرئيسية لحزب الله، دفع الصهاينة لشن هجوم عسكري علی لبنان، أما ما حدث فعلياً فقد كان الإنتصار الرائع والمدهش لحزب الله والذي يؤكد ظهور تطورات وظروف جديدة في منطقة الشرق الأوسط.
وأكد العميد جواني أن انتصار الثورة الإسلامية في إيران، خلق وضعاً جديداً في منطقة الشرق الأوسط والدول الإسلامية خاصة في لبنان والأراضي المحتلة، وقال: إن ماضي تشكيل حزب الله يعود إلی ما بعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران، وفي الحقيقة يعتبر حزب الله الوليد والناتج للثورة الإسلامية. مؤكداً أن انتصار الثورة الإسلامية في إيران زرع الإعتماد والثقة بالنفس لدی المسلمين وتأكد لديهم بأنهم قادرون علی التغلب علی القوی المادية بتمسكهم بقوة الإيمان والإعتماد علی الباري تعالی.
وصرح جواني قائلا: بعد أن شن الصهاينة الحرب ضد حزب الله في لبنان، إعتبر الغرب هذه الحرب بأنها حرب أميركا وإيران ولأجل ذلك قدموا الدعم للكيان الصهيوني بكل طاقاتهم ومدوا جسراً جوياً لإرسال العتاد والأسلحة للكيان الصهيوني، ولكن هذه الحرب انتهت بهزيمة الكيان بسبب تغير الأوضاع وتشكيل معادلات جديدة.
وقال نائب قائد الحرس الثوري في الشؤون السياسية: بعد انتهاء حرب الـ 33 يوماً وهزيمة القوات الصهيونية في حربها علی لبنان، أثير هذا السؤال حول أسباب فشل الكيان الصهيوني الذي يدعي بأن جيشه هو الجيش الرابع في العالم، أمام قوات شعبية.
وأضاف العميد جواني: رداً علی هذا السؤال فإن وسائل الإعلام الغربية والخبراء اعتبروا الروح المعنوية بأنها أحد العناصر الأساسية للقوة في الحروب الحديثة.
وأكد بأن الحروب في الوقت الحاضر لا تعتمد علی المعدات والأسلحة فحسب لتحقيق النصر، بل إن الحرب هي العزيمة والإرادة والإعتقاد وإن الإيمان القوي والعزيمة والإرادة الصلبة لدی مقاتلي حزب الله أمام افتقاد هذه المكونات وعناصر القوة لدی جنود الإحتلال المدججين، أدی إلی عدم تقدم المعتدين والقبول بالإنسحاب والهزيمة.
واعتبر العميد جواني أن هجوم الجيش الاسرائيلي علی لبنان هو جزء من مخطط واسع للتضييق علی إيران في المنطقة واختيار الخيار العسكري ضد الجمهورية ‌الإسلامية الإيرانية، وقال: إن الدول الغربية وأميركا والصهاينة، استخدموا علی الدوام لغة التهديد ضد إيران، واعتبروا الخيار العسكري أداة للضغط لتحقيق أهدافهم، ولكن عندما يتم التحدث عن هجوم عسكري، يطرحون هواجس مهمة بهذا الخصوص.
وقال إن بعض الخبراء الغربيين يطرحون هذا الموضوع بأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لديها نفوذ واسع في المنطقة وفي حال الهجوم عليها ستستخدم هذه الإمكانيات والطاقات، ويرون بأن حزب الله هو الجانب الأهم في هذه الإمكانيات.
وصرح العميد جواني: علی هذا الأساس اعتبروا الهجوم الصهيوني علی لبنان، مقدمة للهجوم علی إيران، لكنهم منوا بهزيمة نكراء في خطوتهم الأولی.
ووصف نائب قائد قوات حرس الثورة الإسلامية في الشؤون السياسية، الأحداث الأخيرة في المنطقة والصحوة الإسلامية في الدول خاصة الدول التي كانت قبل فترة قصيرة من حلفاء الكيان الاسرائيلي الإستراتجيين بالإيجابية، وقال إن مسار التطورات الأخيرة يشكل عاملاً في الإسراع بزوال هذا الكيان الغاصب.

۱۳۹۰ مرداد ۵, چهارشنبه

الكونغرس لا يزال منقسما بشان الديون بعد دعوة اوباما للتسوية

لا زال الكونغرس الاميركي منقسما بعد دعوة جديدة وجهها الرئيس الاميركي باراك اوباما وحض فيها الجمهوريين على التحرك لتجنيب الولايات المتحدة التخلف عن سداد التزاماتها بعد الثاني من اب/اغسطس، ما ستترتب عليه عواقب اقتصادية خطيرة.

جاء ذلك في وقت كشف استطلاع للرأي اجرته صحيفة "واشنطن بوست" و"شبكة ايه بي سي" ان 37 بالمئة من الاميركيين يعتبرون ان اوباما ساهم في تدهور الوضع الاقتصادي، بزيادة ست نقاط عن تشرين الاول/اكتوبر، غير ان 65 بالمئة غير موافقين على اسلوب الجمهوريين في التعامل مع مسالة البطالة.

فقد تمسك الرئيس الجمهوري لمجلس النواب جون باينر الثلاثاء بخطته معتبرا انها تمثل "مقاربة منطقية" لتفادي التخلف عن سداد الديون.

اما رئيس الغالبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ هاري ريد، فدافع عن خطته وقال: "ان خطة مجلس الشيوخ هي التسوية الوحيدة الحقيقية التي لدينا اليوم في الكونغرس وهي افضل فرصة لتجنب ازمة اقتصادية بعد اسبوع".

ودعا اوباما مساء الاثنين الاميركيين الى الضغط على الكونغرس حيث يملك خصومه الغالبية في مجلس النواب.

وعلى الرغم من اقتراب الاستحقاق، اعرب البيت الابيض عن "ثقته"، وقال المتحدث باسم الرئاسة جاي كارني: "اذ نبقى على ثقة (بايجاد حل)، فاننا ندرك ايضا وجود مشاعر قلق لاننا نرجئ الامور الى اللحظة الاخيرة".

وقال باينر مساء الاثنين موجها الاتهام الى الرئيس "الحقيقة المؤسفة ان الرئيس .. ير